التخسيس والرشاقة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

التخسيس والرشاقة

موقع متكامل لكل ما يخص الرشاقة واللياقة والتخسيس- جميع طلبات ومشاكل سيدتي
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
يتشرف موقع ومركز رودينا للرشاقة والتخسيس بعمل اول موقع في العالم متخصص في برامج الرشاقة والتخسيس عن بعد ----- احدث برامج الرشاقة واللياقة والتخسيس العالمية -------  احدث برامج انقاص الوزن بدون ادوية ------------ للاستعلام تليفون  0020180057004  او 0020110556627    --- العنوان - مركز رودينا لرشاقة واللياقة والتخسيس - مصر - المنصورة - 19 شارع الجلاء - اعلي محلات ميلانو للاحذية

 

 القصة القديمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr hanaa




المساهمات : 103
تاريخ التسجيل : 06/01/2010

القصة القديمة Empty
مُساهمةموضوع: القصة القديمة   القصة القديمة I_icon_minitimeالثلاثاء يناير 12, 2010 3:26 pm

كلنا في اعماقنا..... في اقصى اعماقنا....
تقبع قصة قديمة

وكلنا عشنا هذه القصة مع اختلاف التفاصيل

قد تكون قصة الحب الاول
حب تفجر في ارض خضراء فراح يرويها ينابيعا صافية من اروع المشاعر التى ربما لاتمر علينا مرة اخرى

وكعادة اكثرنا تغدو قصة رائعة في اولها ولكنها ابدا لاتكتمل

وقد تكون قصة حب من طرف واحد
ظل معلقا بخيوط من وهم وراح ينسجها خيطا وراء الاخر لتأخذه ل الى قصر من احلام وردية حتى اذا مانتهى به المطاف رآه قصرا من رمال واكتشف ان تلك الاحلام قد نسجها وحده وعاشها وحده وماتت داخله وهو لازال وحده

وربما كانت قصة حب صادقة وكانت على وشك الاستقرار فوق السحاب ولكن رياح خارجة عن الارادة عصفت بها فانتهت ذكرى مؤلمة بين انقاض التراب

وربما كانت قصة عزيز غادر
او قصة ليس لها علاقة بالحب ولكنها تركت جرحا غائرا في الاعماق

او ربما كانت قصة تجربة مررنا بها ماكانت ابدا في الحسبان وبعد ان انتهت وجدناها شوهت الكثير من مبادئنا التى ظننا انها نقشت فينا وابدا لن تستطيع اي ظروف انتزاعها


أيا كان نوع القصة



فكل منا عاش هذه القصة وانتهت

والغريب اننا وقت النهاية كل منا كان يرى قصته الفريدة من نوعها في النهاية المؤلمة وكان يرى انه ابدا لن يقوى على العيش بعد الأن

وربما رآى ان حياته تدمرت

وانتهت



ونظل في صراع مع الاحزان...... تلون ايامنا بلون الدموع الحارقة الصامتة
التى لايشعر بها سوى صاحب القصة لأنه الوحيد الذي يرى ان الحياة كلها توقفت عند هذه النهاية بينما الحياة تمضي وكأن شيئا لم يكن


وبعد مرور الأيام نفيق لنرى ان الحياة بالفعل لم تتوقف ولن تقوى اي قصة ان توقف الحياة


وتمضى.......
ونمضي
ونفيق وقد تحولت القصة الى ذكرى في اعماقنا وربما اذا رويناها لأحد فيما بعد ارتسمنا على ملامحنا ابتسامة سخرية

ونقبل على قصة اخرى هي القصة التي نحياها الأن .....

بيت جديد

حلم جديد

مشاعر جديدة

ومامضى مضى

اذا لم تمتنا احزاننا

لم تتوقف حياتنا

بل استمرت لتأخذنا الى قصة اخرى هي قدرنا الحقيقي الذي خلق لنا


ولكن هل تعلمون ماهو الغريب في كل هذه الأحداث؟؟؟

اننا نظل نحتفظ بذكرى القصة القديمة داخلنا مهما مرت السنوات

ومهما احببنا حلمنا الجديد

ولكن دوما تبقى القصة القديمة شبحا في اعماقنا دون ان نشعر يظل يعربد ف قلوبنا ويجعلنا دوما نسعى لأن نعلق عليها كل تقصير في حياتنا ودوما ننسب اليها عدم سعادتنا

دوما داخلنا صوت يردد

لو لم اكن مررت بهذه التجربة؟؟؟؟

لو كنت ارتبطت بالحب القديم؟؟؟


لو ان فلانا لم يمت؟؟

لو ان تلك القصة ماحدثت؟؟

لو لم اقابل ذلك الشخص؟؟؟؟


ونظل نردد لو!! لو!! لو

ومع اختلاف السؤال يظل الرد واحدا

لو لو لو!!!!! لكانت اختلفت حياتي


دوما نعتقد ان حياتنا ربما كانت اسعد بكثير اذا ماكنا اكملنا حياتنا بالقصة القديمة

وتظل سعادتنا معلقة في دروب القصة القديمة



والقصة الجديدة التي بين ايدينا تظل دوما هي المجني عليها

لم يحاول الكثير منا ان يبحث عن السعادة في القصة الجديدة


ومع ان القصة الجديدة لم تساهم اطلاقا في ضياع القصة القديمة الا اننا دوما نحملها المسئولية ونظل دوما ننظر اليها بعين الاتهام


والأغرب من كل هذا اننا وسط هذه الدوامة اذا ماخير احدنا اي يترك قصته الجديدة ويرحل فانه يرفض بشدة

دوما نرفض الاستغناء عن الحاضر ولكننا نحياه بقلب الماضي

لم لا نحاول ان نعطي الفرصة للحاضر كي يسعدنا ؟؟؟

لم دوما نقارنه بقصة لم تكتمل؟؟

هذا ليس من العدل


ورغم اننا جميعا داخلنا قناعة بذلك الا اننا نظل نحتفظ بالماضي رغم كل شئ


فكرت كثيرا كيف يمكن لأحدنا ان يخرج من هذه الدوامة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لم اجد سوى اجابة واحدة مقنعة

وهي الرضا والقناعة بحاضرنا الذي نحياه مع محاولة البحث عن السعادة في هذا الحاضر وليس في طيات القصة القديمة التى دفنت في اعماقنا منذ زمن


يكفي تعلقا بأحبال وهم واهية

فمن أدرانا ان سعادتنا كانت ستكتمل بتغيير نهاية الماضي

هو ماض مهما حدث فقد ولى وانقضى بكل احتمالاته
دعونا نتركه وشأنه ونفيق من غفوتنا في محاولة لاصلاح مابين ايدينا
ربما كانت سعادتنا امام اعيننا ولكننا ابدا لم نرها!!!
لاننا دوما منكسين رؤسنا نحو الماضي بجميع حكاياته القديمة


تعالو نجعلها دعوة مفتوحة للنظر والتأمل في الحاضر الذي نمتلكه لعلنا نجد فيه السعادة المفقودة ودعونا من الماضي بكل حكاياته فهو ليس ملكنا الأن ولا نملك استخراج السعادة من بين دروبه



وسر ا يبقى بيننا جميعا!!!!!!


رغم كل ذلك




حتى وان وجدنا السعادة المنشودة في الحاضر












ستظل القصة القديمة تطل من نافذة الماضي من وقت لاخر









حتى ان خيل لنا انها ماتت
وانقضت









الا انها لازالت في اعماقنا السحيقة

تقبع في صمت









رغم كل شئ

ستبقى القصة القديمة لا تجد لها سكنا !!!!
الا في اعماق اعماقنا!!!!!!




هناء


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القصة القديمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التخسيس والرشاقة :: التخسيس والرشاقة :: اعزب الكلمات-
انتقل الى: